هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن ثقة الكنديين بالمؤسسات الرئيسية في البلاد ترتفع مع تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، وفق تقرير مؤشر CanTrust Index السنوي الصادر عن Proof Strategies.
وأفادت البيانات الرسمية بأن 40% من المشاركين في الاستطلاع يثقون بالحكومات، مقابل 36% فالكندييني 2025 و32% في 2021.
بينما ارتفعت الثقة بالشركات الصغيرة والمتوسطة ووسائل الإعلام إلى 45%.
وسجلت الثقة في المؤسسات غير الربحية والمنظمات الخيرية 57%، في حين تراجعت ثقة الجمهور بالشركات الكبيرة إلى 27%.
وذكرت النتائج أن الثقة في نزاهة النظام الانتخابي الكندي وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات، عند 58%.
كما بقيت الثقة مرتفعة في الجيش، الشرطة الملكية الكندية، النظام الصحي، المحكمة العليا، التعليم، وبنك كندا، جميعها فوق 50%.
وأظهر الاستطلاع أن رئيس الوزراء مارك كارني هو أكثر زعماء الأحزاب الفدرالية ثقةً بين الكنديين بنسبة 45%، تليها ثقة جزئية بـ بيير بويليفر، ثم إليزابيث ماي، ودون ديفيز، وإيف-فرانسوا بلانشيه.
وأشار الباحث بروس ماكليلان إلى أن ارتفاع الثقة يعكس شعور الكنديين بالوحدة تجاه التهديدات الخارجية، ويعزز ثقتهم بمؤسساتهم، مشدداً على أن هذا يؤدي إلى اقتصاد أكثر إنتاجية ومجتمع أفضل أداءً.
ورصد الاستطلاع أيضاً مستوى الثقة في الذكاء الاصطناعي، مبيناً أن 29% فقط من الكنديين يثقون في تأثيره الإيجابي على الاقتصاد، مقارنة بـ33% في 2025.
كما تقل الثقة بالحكومة الفدرالية لتنظيم شركات الذكاء الاصطناعي عن ثقتهم بتنظيم المطارات والبنوك والأسماك والسكك الحديدية والأدوية.
ويجدر بالذكر أن هذا الاستطلاع أُجري عبر الإنترنت، ولا يمكن تعيين هامش خطأ له بسبب طريقة اختيار العينة.


