هلا كندا – أظهر استطلاع وطني جديد أن عددًا متزايدًا من سكان أونتاريو يشككون في قدرتهم على تحقيق استقرار مالي طويل الأمد، رغم تمكنهم من تلبية احتياجاتهم حاليًا.
وأفادت البيانات أن 68 بالمئة من الكنديين يشعرون بالثقة في قدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية.
بينما قال 48 بالمئة فقط إنهم يتوقعون تحقيق أهدافهم المالية على المدى البعيد.
وفي أونتاريو، أشار 66 بالمئة من المشاركين إلى أن تكاليف السكن تمثل العائق الأكبر أمام تحقيق الاستقرار المالي، بينما قال 52 بالمئة إن عادات الإنفاق اليومية تعيق تقدمهم المالي.
وتشير النتائج إلى اتساع الفجوة بين الاستقرار المالي قصير الأجل والثقة المستقبلية، خاصة في المقاطعات ذات تكاليف المعيشة المرتفعة مثل أونتاريو.
وأوضحت البيانات أن الكنديين الذين يشعرون بثقة مالية أكبر يميلون إلى سلوكيات استباقية، منها خفض الديون، الالتزام بالميزانية، والادخار أو الاستثمار في خطط التقاعد.
في المقابل، قال 49 بالمئة من الذين يعانون ضغوطًا مالية إنهم لا يعتقدون أنهم سيحققون نجاحًا ماليًا مهما فعلوا، فيما أشار 41 بالمئة إلى شعورهم بفقدان السيطرة على مستقبلهم المالي.
وأظهر الاستطلاع أن 66 بالمئة من سكان أونتاريو يعتبرون التمتع بتقاعد مريح هدفهم المالي الأهم لعام 2026، وهي النسبة الأعلى بين المقاطعات الكندية.
ويأتي هذا الواقع في ظل مخاوف متزايدة من تكاليف المعيشة، حيث أفاد 36 بالمئة من الكنديين بأن القلق من عدم القدرة على دفع الفواتير يؤثر سلبًا على صحتهم النفسية.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط اقتصادية متصاعدة تشهدها أونتاريو، مع استمرار ارتفاع تكاليف السكن والإنفاق اليومي، ما يدفع كثيرين إلى إعادة تقييم خططهم المالية المستقبلية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


