هلا كندا – عقد رئيس الوزراء مارك كارني اجتماعاً مع حكام المقاطعات في أوتاوا، وسط ترقب لمفاوضات مراجعة اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وتبدأ الدول الثلاث هذا العام مراجعة اتفاقية كوسما، في وقت يلوّح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة.
وأكد كارني أن المحادثات ستركّز على ما يمكن لكندا التحكم به، بما يشمل تعزيز الشراكات التجارية الدولية وجذب الاستثمارات المحلية.
وأوضح أن الحكومة الفيدرالية والمقاطعات تعمل على بناء قوة اقتصادية داخلية، بالتوازي مع توسيع العلاقات الخارجية وتحويل الاقتصاد الكندي.
وأشار رئيس وزراء ساسكاتشوان سكوت مو إلى أهمية توضيح أولويات كندا في علاقتها التجارية مع واشنطن، وتقديم رؤية موحدة خلال مراجعة كوسما.
وشكر كارني المقاطعات على جهودها في تقليص الحواجز التجارية الداخلية، مؤكداً أن هناك حاجة لإزالة ما تبقى من عوائق تعيق النمو الاقتصادي.
وأعرب رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد ورئيسة وزراء نيوبرنزويك سوزان هولت عن اتفاقهما مع كارني بأن العلاقات مع الولايات المتحدة تمر بمرحلة غير طبيعية.
وأوضحت هولت أن فرص التوصل إلى اتفاق منفصل حول الأخشاب اللينة خارج كوسما تبدو محدودة، في ظل ضعف الاهتمام الأمريكي.
وفي المقابل، تسعى المقاطعات إلى إظهار جبهة موحدة باسم فريق كندا، رغم وجود خلافات داخلية، أبرزها اعتراض بريتيش كولومبيا على مشروع خط أنابيب محتمل إلى الساحل الغربي.
وأكدت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث أن المحادثات مع حكومة بريتيش كولومبيا والحكومة الفيدرالية أظهرت مؤشرات إيجابية وتقدماً ملحوظاً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


