هلا كندا – أدان نادٍ رياضي في مدينة مونتريال ما وصفه بمعاداة السامية وخطاب الكراهية، عقب اتهامات بأن أحد أعضائه ارتدى قميصًا يحمل رموزًا نازية أثناء التمرين، ما أثار مواجهة مع عضو آخر داخل الصالة.
وأعلن نادي «Gym du Plateau» في بيان نشره على منصات التواصل الاجتماعي أنه لا يتسامح مع أي أيديولوجيات كراهية أو عنف أو تمييز.
مؤكدًا أن الرموز أو الدعاية النازية تتعارض كليًا مع قيمه الإنسانية والرياضية والمجتمعية.
وأوضح النادي أن العضو المعني طُلب منه فورًا إزالة القميص والامتناع عن ارتداء مثل هذه الرموز داخل المرفق.
وتأتي هذه الخطوة بعد انتشار منشور على منصة «ريديت» كتبه عضو قال إنه واجه الشخص الذي ارتدى القميص.
معبرًا عن استيائه من تعامل إدارة النادي مع الحادثة.
وذكر العضو، الذي عرّف عن نفسه باسم براندون فقط، أنه ألغى اشتراكه فورًا، معتبرًا أن الإجراءات المتخذة لم تكن كافية.
وأوضح براندون أن القميص تضمن رمز «توتنكوبف» المرتبط تاريخيًا بقوات «إس إس» النازية.
إلى جانب عبارة يُنظر إليها كرسالة مشفرة تستخدمها جماعات متطرفة.
ورغم عدم التحقق بشكل مستقل من تفاصيل القميص، أقرّ النادي بوجود رموز مسيئة.
مشددًا على أن الحادثة فردية ولا تمثل مجتمع النادي أو موظفيه.
وتزامن هذا الجدل مع نقاشات اتحادية حول مشروع قانون جديد يهدف إلى تجريم عرض رموز مرتبطة بالنازية أو منظمات إرهابية.
ويرى مختصون أن مثل هذه الحوادث تعكس تصاعدًا في جرأة الجماعات المتطرفة، ويؤكدون أهمية وضوح القوانين لضمان مواجهة رموز الكراهية وحماية القيم المجتمعية في كندا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


