هلا كندا – تواصل القوات المسلحة الكندية تعزيز حضورها في شمال البلاد عبر عمليات وتدريبات مستمرة انطلاقًا من مدينة يلونايف.
أكدت القوات أن فرقة المهام المشتركة الشمالية تعمل في بيئة تُعد الأكثر صعوبة وتحديًا في كندا، وسط درجات حرارة قاسية تصل إلى ناقص 30 مئوية.
وأوضحت أن التدريبات الجارية تشمل تأهيل الجنود على تشغيل مركبات الثلوج، لضمان الجاهزية والتنقل في المناطق النائية.
وتتمركز معظم الأنشطة العسكرية في الشمال داخل يلونايف، حيث تُجرى تدريبات منتظمة للحفاظ على الجاهزية وتعزيز الوجود الدائم.
وأشارت القوات إلى أن مهمتها تشمل تغطية 40 بالمئة من مساحة كندا البرية، و75 بالمئة من السواحل، وأربع مناطق زمنية.
ويأتي هذا التركيز المتزايد على القطب الشمالي في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بأمن المنطقة وتزايد المنافسة الجيوسياسية.
وأعلن مسؤولون أن الحكومة الفدرالية التزمت بتمويل قدره مليار دولار على أربع سنوات لتطوير البنية التحتية في الشمال.
ويشمل التمويل إنشاء موانئ مياه عميقة، وتوسعة مدارج الطيران، وبناء طرق صالحة للاستخدام طوال العام.
ويرى خبراء أن هذه الاستثمارات ضرورية لتعزيز السيادة الكندية ودعم الأمن والاقتصاد في المناطق الشمالية.
وتؤكد القوات المسلحة أن خططها المستقبلية تهدف إلى توسيع العمليات وزيادة الوجود العسكري المستمر في القطب الشمالي.
ويأتي هذا التطور في سياق التحولات المناخية التي تفتح فرصًا جديدة في الشمال، وتفرض تحديات أمنية متزايدة تتطلب استجابة شاملة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


