الكنديون يبتعدون عن أمريكا.. تراجع كبير في الرحلات والوجهة تتغير!
هلا كندا – أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن “إحصاء كندا” تراجعاً كبيراً في رحلات الكنديين إلى الولايات المتحدة. وعلاوة على ذلك، يأتي هذا الانخفاض تزامناً مع استمرار الحرب التجارية المشتعلة بين البلدين.
وبناءً على التقرير الأخير، فقد انخفضت رحلات العودة من أمريكا بنسبة 23.6% مقارنة بنفس الشهر من عام 2024. ونتيجة لذلك، يبدو أن المزاج العام للكنديين بدأ يتأثر بشكل مباشر بالتوترات السياسية.
لغة الأرقام: ماذا حدث في نوفمبر؟
سجلت الوكالة حوالي 2.2 مليون رحلة عودة فقط. وفي المقابل، توزعت هذه الرحلات على النحو التالي:
-
أولاً، تمت 1.5 مليون رحلة بواسطة السيارات.
-
ثانياً، كانت 68.5% من هذه الرحلات “في نفس اليوم” فقط.
-
وأخيراً، تمت 721,600 رحلة عبر الخطوط الجوية.
ومن ناحية أخرى، يلاحظ الخبراء أن وتيرة التراجع بدأت تستقر قليلاً. ومع ذلك، يعود هذا الاستقرار لمقارنة الأرقام الحالية بفترة بداية التوترات التي تلت انتخاب دونالد ترامب.
“وراء البحار”.. الوجهة البديلة
وبالإضافة إلى ما سبق، فرغم تراجع الرحلات لأمريكا، إلا أن الكنديين لم يتوقفوا عن السفر تماماً. بل على العكس، فقد زاد الإقبال على الوجهات الدولية الأخرى بشكل ملحوظ.
-
فعلى سبيل المثال، سجل شهر نوفمبر 1.1 مليون رحلة عائدة من دول خارج أمريكا.
-
وبالتالي، تمثل هذه الأرقام زيادة بنسبة 14.1% عن العام الماضي.
-
إضافة إلى ذلك، فإن هذا النمو يتجاوز ما تم تسجيله في الشهور السابقة.
أزمة ثقة مستمرة
وعلى صعيد آخر، يرى محللون أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب أثرت بعمق على مشاعر الكنديين. ولهذا السبب، أصبح الكثيرون ينظرون للولايات المتحدة بشكل أقل إيجابية من ذي قبل.
ختاماً، أظهر استطلاع “إيبسوس” نتائج مثيرة للقلق؛ حيث أفاد 60% من المشاركين بفقدان الثقة في التعامل مع الجار الجنوبي. ليس هذا فحسب، بل توقع 71% منهم استمرار هذه التوترات لعدة سنوات قادمة.
🛠️ ما الذي تغير في هذه النسخة؟
هيثم حمد، مؤسس ورئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، خبير في الإعلام الرقمي والاستراتيجيات الإعلامية، يتمتّع بخبرة واسعة في قيادة المشاريع الإعلامية وبناء منصات مؤثرة في كندا والعالم العربي.


