هلا كندا – أثارت تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة غضب بين قدامى المحاربين الكنديين.
بعد أن قلل من دور حلفاء الناتو خلال الحرب في أفغانستان، معتبراً أن مساهماتهم كانت محدودة وبعيدة عن خطوط المواجهة.
وقال ترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إلى شركائها في الناتو.
وادعى أن القوات الحليفة بقيت بعيداً عن الخطوط الأمامية خلال العمليات العسكرية في أفغانستان.
واعتبر قدامى المحاربين الكنديون هذه التصريحات تجاهلاً لتضحياتهم، مؤكدين أن كندا خاضت أكبر انتشار عسكري خارجي لها منذ الحرب العالمية الثانية، حيث خدم أكثر من 40 ألف جندي كندي في أفغانستان بين عامي 2001 و2014، وقُتل 158 عسكرياً وأصيب الآلاف.
وقال العريف المتقاعد بروس مونكور، الذي خدم عام 2006 ضمن عملية ميدوسا، إن تصريحات ترامب مثيرة للغضب.
مؤكداً أن القوات الكندية كانت في الصفوف الأمامية، وتولت السيطرة على قندهار بعد انتقال القوات الأميركية إلى العراق.
وأضاف مونكور أن خدمته انتهت بعد تعرض فصيلته لقصف خاطئ من طائرة أميركية من طراز A-10.
ما أدى إلى مقتل الجندي مارك أنثوني غراهام وإصابة عدد من الجنود.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الكندية الأميركية توتراً سياسياً متزايداً، وسط نقاشات أوسع حول دور الناتو وتضحيات الدول الحليفة في النزاعات العسكرية المشتركة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


