هلا كندا – نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة معدّلة تُظهر العلم الأميركي مغطّيًا كندا وغرينلاند وفنزويلا، ما أثار ردود فعل سياسية واسعة.
ونشر ترامب الصورة عبر منصة “تروث سوشيال” قبيل الساعة الواحدة فجر الثلاثاء، حيث ظهر وهو يعرض الخريطة من المكتب البيضاوي.
وتُظهر الصورة المعدّلة العلم الأميركي ممدودًا فوق أجزاء من أميركا الشمالية والجنوبية، بما في ذلك كندا وغرينلاند وفنزويلا.
وكان ترامب قد عبّر مرارًا عن رغبته في ضم كندا لتصبح “الولاية الأميركية الحادية والخمسين”، بحسب وصفه.
ويواصل ترامب الدفع باتجاه ضم غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع مملكة الدنمارك.
وتُعد كندا والدنمارك والولايات المتحدة دولًا حليفة ضمن حلف شمال الأطلسي، وقد رفضت أوتاوا وكوبنهاغن هذه الطروحات.
وفي سياق متصل، تسعى الإدارة الأميركية إلى تعزيز نفوذها على قطاع النفط الفنزويلي.
ويأتي ذلك بعد عملية عسكرية أميركية في الثالث من يناير الجاري أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
خريطة معدّلة وصورة أصلية
وأكدت تقارير إعلامية أن الصورة الأصلية التُقطت في أغسطس 2025، خلال اجتماع ترامب مع قادة أوروبيين في المكتب البيضاوي.
وكانت الخريطة الأصلية تُظهر أوكرانيا، قبل أن يتم تعديلها في النسخة المنشورة حديثًا.
ويتزامن هذا التحرك مع صدور استراتيجية الأمن القومي الأميركي أواخر عام 2025.
وتؤكد الوثيقة سعي الولايات المتحدة إلى استعادة هيمنتها الكاملة على نصف الكرة الغربي.
وقال أستاذ الشؤون الدولية في جامعة أوتاوا مايكل ويليامز إن إدارة ترامب تنظر إلى دول الجوار كمصادر نفوذ.
وأضاف أن القرب الجغرافي والعلاقات الاقتصادية والعسكرية تُستغل لتعزيز الهيمنة الأميركية الإقليمية.
وكان ترامب قد صرّح سابقًا بأن غرينلاند تمثل أولوية استراتيجية للأمن القومي الأميركي.
وأكد أن السيطرة عليها ضرورية لتعزيز النفوذ الأميركي في القطب الشمالي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


