هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء مارك كارني أن كندا وافقت مبدئيًا على الانضمام لمجلس السلام الأمريكي بقيادة دونالد ترامب، دون تفاصيل حول رسوم العضوية.
أعلنت البيت الأبيض الأسبوع الماضي عن تأسيس مجلس السلام، برئاسة الرئيس الأمريكي وعضوية نحو عشرة أعضاء.
وذلك بهدف تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة.
وبحسب تقارير، يطلب ترامب مبلغ مليار دولار من الدول الراغبة بالحصول على عضوية دائمة، بينما الدول غير الدافعة ستقتصر عضويتها على ثلاث سنوات.
كارني قال من الدوحة، قطر، إن كندا ستبذل كل جهد لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، مؤكّدًا أن المناقشات حول التفاصيل المالية وبنية المجلس لم تكتمل بعد. وأضاف أن كندا لم تُطلب منها أي مدفوعات حتى الآن.
كما أشار كارني إلى أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير معيق للسكان في غزة قبل المضي قدمًا في أي خطة، مؤكدًا أن استخدام الأموال يجب أن يحقق أكبر أثر ممكن.
ويظل عدد من التفاصيل حول مجلس ترامب للسلام غير واضحة، بما في ذلك الدول الأخرى المشاركة، ومن بينها روسيا وفرنسا وبلاروس وتايلاند، في حين ذكرت تقارير أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا ينوي قبول الدعوة.
ويضم المجلس أيضًا جارد كوشنر، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، إضافة إلى آخرين.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود دولية لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، وسط تساؤلات عن هيكلية المجلس وشفافية استخدام التمويل لضمان تحقيق أهدافه الإنسانية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


