هلا كندا – أظهرت بيانات وكالة كوبرنيكوس الأوروبية أن عام 2025 كان ثالث أحر عام على الإطلاق عالميًا، مع ارتفاع متوسط الحرارة العالمية 1.47 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة.
وسط مؤشرات على بلوغ حدود اتفاق باريس بشأن الاحتباس الحراري قبل موعدها المتوقع.
وتشير البيانات المحلية إلى أن كندا تشهد ارتفاعًا أسرع من المعدل العالمي، مع تراجع ثلوج وبحر الشمال الذي يزيد من تسخين الأراضي والمياه الشمالية.
وشهدت البلاد ثاني أسوأ موسم حرائق غابات على الإطلاق، إذ اندلعت حرائق مساحتها نحو 89 ألف كيلومتر مربع، ما اضطر آلاف السكان للنزوح واستقدام فرق إطفاء دولية للمساعدة.
كما ارتفعت تكاليف الكوارث الطبيعية في كندا بشكل كبير، مع خسائر سنوية تُقدر بنحو 9.2 مليار دولار، تشمل الحرائق والعواصف والفيضانات، ما انعكس على ارتفاع أسعار التأمين على المنازل، خاصة في بريتش كولومبيا وألبرتا وجزيرة برنس إدوارد.
وتفاقمت المخاطر الصحية مع ارتفاع درجات الحرارة، ما زاد من حالات الطوارئ بسبب موجات الحر، وسجلت مونتريال ثلاثة وفيات محتملة مرتبطة بالحر خلال موجة في أغسطس.
في حين شهدت تورونتو 74 زيارة للطوارئ نتيجة الحرارة خلال الصيف.
وتشير البيانات أيضًا إلى تراجع غير مسبوق لغطاء الجليد البحري في كندا والمحيطين القطبيين.
وانخفض في الصيف إلى 920 ألف كيلومتر مربع، وسط توقعات بأن يصبح المحيط المتجمد الشمالي خاليًا من الجليد تقريبًا بحلول منتصف القرن.
كما انعكس التغير المناخي على أسعار المواد الغذائية، حيث ارتفعت أسعار القهوة بنسبة 27.8 بالمئة خلال 2025 بسبب الحرارة المتزايدة والطقس غير المتوقع.
إضافة إلى ارتفاع أسعار الخضروات واللحوم نتيجة الجفاف والأمراض الزراعية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


