هلا كندا – شهدت كندا ارتفاعًا في معدل بطالة الشباب إلى 13.3% في ديسمبر 2025، مع فقدان 27 ألف وظيفة بين العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، رغم وجود مكاسب وظيفية عامة، وفقًا لإحصاءات كندا.
وقال عمر يونس، البالغ 20 عامًا من منطقة فانكوفر الكبرى، إنه يواجه صعوبة في العثور على عمل بدوام كامل منذ تخرجه قبل عام ونصف، مضيفًا أن ردود أصحاب العمل غالبًا ما تكون: “سنتواصل معك لاحقًا”. وفي أوتاوا، تخطط الطالبة إسرائيل توماس من جامعة كارلتون للاستمرار في وظيفتها الجزئية بعد التخرج، خشية عدم العثور على وظيفة في مجال تخصصها.
وأكدت تارا باري، مديرة خدمات التوظيف الدائم بوكالة Robert Half في فانكوفر، أن عوامل عدة تؤثر على سوق عمل الشباب، أبرزها عدم اليقين الناتج عن النزاع التجاري مع الولايات المتحدة وتأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على الوظائف المتكررة التي غالبًا ما تكون مدخلًا للشباب.
وأشارت إلى أن الشباب الذين يجيدون استخدام التكنولوجيا يجدون فرص عمل أسرع من غيرهم، لكن الشبكات الشخصية تظل أسلوبًا مهمًا للحصول على وظيفة.
وتعكس هذه البيانات تحديات كبيرة أمام الشباب الكندي، خصوصًا حديثي التخرج، في بيئة اقتصادية متغيرة تتأثر بالسياسات التجارية والتقنيات الحديثة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


