هلا كندا – دعت حاكمة ألبرتا دانييل سميث الحكومة الفدرالية إلى تسريع إجراءات الموافقة على المشاريع الكبرى.
وأكدت أن مدة عامين غير مناسبة في ظل التطورات العالمية الحالية، وطالبت بتقليصها إلى ستة أشهر فقط.
وقالت سميث في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن تسارع الاستثمارات الأمريكية في قطاع النفط الفنزويلي قد يؤثر مباشرة على حصة كندا في الأسواق.
وأوضحت أن حكومتها تستعد لتقديم طلب إنشاء خط أنابيب جديد إلى الساحل الغربي قبل يونيو.
كما طلبت أن تتم الموافقة عليه قبل الخريف، فيما يرى المحافظون ضرورة تقليص المدة إلى ستين يومًا فقط.
وأشارت الرسالة إلى وجود طلب كبير على النفط الثقيل في الأسواق الآسيوية.
وأكدت حكومة ألبرتا أن التأخير في الموافقات قد يضر بالمنافسة ويؤدي إلى خسارة استثمارات مهمة، بينما قالت الحكومة الفدرالية إنها تعمل مع ألبرتا وبريتش كولومبيا والمجتمعات المحلية لضمان مسار واضح وفعال للمشاريع، دون تحديد جدول زمني نهائي حتى الآن.
وأكد مسؤولون في أوتاوا أن كندا تراقب التطورات الدولية وتؤمن بقدرة قطاع الطاقة الكندي على الحفاظ على تنافسيته.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش واسع داخل كندا حول مستقبل الطاقة والاستثمارات، ومع تزايد الضغوط الجيوسياسية العالمية، حيث تسعى ألبرتا لتعزيز دورها في أسواق النفط العالمية.
بينما توازن الحكومة الفدرالية بين متطلبات الاقتصاد والبيئة والأمن الطاقي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


