هلا كندا – يشهد قطاع المطاعم في كندا ضغوطًا غير مسبوقة مع ارتفاع التضخم وأسعار الغذاء، وتزايد تكاليف التشغيل، ما أدى إلى إغلاق نحو 7 آلاف مطعم خلال العام الماضي.
وتوقعت دراسات حديثة استمرار موجة الإغلاقات خلال عام 2026، مع إمكانية خروج حوالي 4 آلاف مطعم آخر من السوق.
وتؤكد التقديرات أن المستهلكين أصبحوا أكثر حرصًا في إنفاقهم، ويميلون للابتعاد عن تناول الطعام خارج المنزل بسبب الأسعار المرتفعة والرسوم الإضافية.
وتقول جهات في القطاع إن الإيجارات والتأمين والأجور المرتفعة تزيد من الضغوط، بينما يعمل العديد من أصحاب المطاعم بخسارة أو على حافة التعادل، رغم محاولاتهم الحفاظ على أسعار مناسبة للعملاء.
وتراجعت قدرة الكنديين على الإنفاق بسبب أزمة القدرة الشرائية، كما تأثر القطاع بانخفاض مبيعات المشروبات الكحولية وتراجع ثقافة الإكراميات لدى بعض الزبائن، ما أدى إلى ضعف الإيرادات.
وشهدت أونتاريو سابقًا إعفاءً ضريبيًا مؤقتًا على الوجبات، وسط دعوات لتوسيع هذه الخطوة بشكل دائم لدعم المطاعم في مواجهة تحديات تكاليف المعيشة.
ويواجه قطاع المطاعم في كندا مرحلة حساسة مع ارتفاع الأسعار وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، بينما يطالب ممثلو القطاع بإجراءات حكومية لدعم الاستقرار والحفاظ على الوظائف، في انتظار تحسن الظروف الاقتصادية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


