هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن مستقبل جزيرة غرينلاند يعود حصراً لشعبي الدنمارك وغرينلاند، مشدداً على احترام مبادئ السيادة وتقرير المصير.
وأوضح كارني خلال مؤتمر صحفي في السفارة الكندية بباريس، أن الحديث الأميركي المتكرر عن ضم غرينلاند يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي قادر على توفير الأمن لجميع أعضائه، بما في ذلك غرينلاند، دون المساس بالسيادة الوطنية.
وأضاف أن كندا وشركاءها في الناتو يعملون على تعزيز أمن القطب الشمالي، في ظل تغير التهديدات العالمية وتزايد نشاط روسيا والصين في المنطقة.
وجاءت تصريحات كارني عقب لقائه رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن في باريس، قبل اجتماع لحلفاء أوكرانيا لبحث الضمانات الأمنية.
وأعربت فريدريكسن عن شكرها لكندا على دعمها، مؤكدة أهمية التعاون بين دول الناتو لضمان أمن منطقة القطب الشمالي.
ويأتي هذا الموقف في سياق رفض أوروبي واسع للتصريحات الأميركية بشأن غرينلاند، مع تأكيد دول غربية التزامها بوحدة أراضي الدول واحترام سيادتها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


