هلا كندا – تجمع عشرات المتظاهرين في أوتاوا أمام السفارة الأميركية، مطالبين الحكومة الفدرالية بدعم حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره، ورافضين التدخل الأميركي الأخير الذي أطاح بالرئيس نيكولاس مادورو.
وأفادت التقارير المحلية بأن المحتجين نددوا بالعملية العسكرية التي أخرجت مادورو وزوجته من كاراكاس، معتبرين أنها تمثل تدخلاً مباشراً في شؤون دولة ذات سيادة، وتسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وتشير المعلومات إلى أن المتظاهرين رفعوا شعارات داعمة لمادورو، ودعوا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحاً ضد ما وصفوه بالتدخل الخارجي.
وفي المقابل، شهدت أوتاوا تجمعاً مضاداً لفنزويليين مقيمين في كندا، عبّروا عن دعمهم للتطورات الأخيرة، معتبرين أنها تفتح باب الأمل للعودة إلى بلادهم ولمّ شمل العائلات.
وأعلنت ست دول، بينها المكسيك وإسبانيا، إدانتها للتحرك الأميركي، محذرة من أنه يشكل سابقة خطيرة تمس السلام والأمن الإقليمي، وداعية إلى حل الأزمة عبر الحوار واحترام القانون الدولي.
وأكد رئيس الوزراء الكندي أن كندا لم تعترف بشرعية نظام مادورو منذ انتخابات عام 2018، معتبراً أن التطورات الأخيرة تمثل فرصة أمام الشعب الفنزويلي للانتقال نحو الحرية والديمقراطية.
ويأتي هذا التطور في سياق انقسام واضح داخل الأوساط الدولية والجاليات الفنزويلية في كندا، بين من يرفض أي تدخل خارجي، ومن يرى في ما جرى فرصة لإنهاء أزمة سياسية طويلة الأمد.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


