هلا كندا – تجمع مئات المتظاهرين، السبت، أمام القنصلية الأمريكية وسط مدينة تورونتو، تنديدًا بالعملية العسكرية في فنزويلا التي انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وسط توتر دولي متصاعد.
وانطلقت التظاهرة بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة احتجاز مادورو وزوجته، مع خطط لمحاكمتهما.
والإشارة إلى إدارة مرحلة انتقالية في البلاد، ما أثار ردود فعل دولية متباينة بين مؤيد ومعارض.
وردد المحتجون شعارات تطالب بعدم التدخل في الشؤون الفنزويلية، واتهموا الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي.
والسعي لتغيير النظام بدوافع اقتصادية، معتبرين أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا في العلاقات الدولية.
وانتقد متظاهرون الموقف الكندي، معتبرين أن أوتاوا تتحمل مسؤولية غير مباشرة من خلال العقوبات المفروضة على فنزويلا.
فيما أعلنت الحكومة الكندية عدم اعترافها بشرعية نظام مادورو، ودعت جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي.
ويأتي هذا التطور في سياق فرض كندا، خلال مارس 2025، عقوبات على مسؤولين فنزويليين، بدعوى تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان وتقويض المسار الديمقراطي.
وذلك وسط مخاوف من انعكاسات أوسع على الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


