هلا كندا – شهدت مدينة هاليفاكس تجمعًا شارك فيه أكثر من مئة شخص، للتعبير عن مواقف متباينة تجاه التطورات الأخيرة في فنزويلا عقب العملية الأميركية.
وأفادت التقارير المحلية بأن مشاركين في التجمع نددوا بما وصفوه بالتدخل الأميركي.
واعتبروا أن السياسات الغربية تؤثر سلبًا على سيادة الدول، بينما عبّر آخرون من الجالية الفنزويلية عن دعمهم لما جرى.
وتشير المعلومات إلى تنظيم تجمعات مماثلة في مدن كندية أخرى، بينها أوتاوا ووينيبيغ.
ودعت بعض الأصوات إلى التزام كندا الصريح بالقانون الدولي ورفض أي إجراءات أحادية الجانب.
وأوضح أكاديميون كنديون أن التحرك الأميركي أثار مخاوف أوسع بشأن انعكاس السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب على كندا ودول أخرى، خاصة في ظل تصريحات سابقة تتعلق بالسيادة والضم.
وحذّر مختصون في شؤون التنمية الدولية من أن التطورات الأخيرة قد تؤدي إلى تفاقم أزمة اللاجئين الفنزويليين.
وذلك مع توقع استمرار ضغوط الهجرة خارج البلاد.
ويأتي هذا التطور في سياق تفاعل واسع داخل المجتمع الكندي مع المستجدات في فنزويلا.
ويأتي هذا وسط نقاش متزايد حول دور كندا وموقفها من التحولات الجيوسياسية في المنطقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


