هلا كندا – شهدت نيويورك وعشرات المدن الأمريكية، السبت، تظاهرات حاشدة احتجاجًا على التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى خارج البلاد.
ورفع المحتجون لافتات ترفض التدخل الخارجي، ورددوا هتافات تطالب بخروج الولايات المتحدة من فنزويلا، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بسفك الدماء من أجل النفط، وتجمع عدد منهم أمام مواقع عسكرية، بينها قاعدة ستيوارت الجوية للحرس الوطني.
وقال مشاركون في الاحتجاجات إنهم حاولوا التواصل مع أقارب وأصدقاء داخل فنزويلا دون جدوى بسبب انقطاعات الكهرباء، معربين عن غضبهم من العملية العسكرية، ومعتبرين أنها تعيد الولايات المتحدة إلى سياسات الهيمنة والتدخل.
وأشار منظمو التحركات إلى تنظيم أكثر من 80 فعالية احتجاجية متزامنة في مدن أمريكية عدة، بدعوة من تحالفات مناهضة للحروب، رفضًا للتدخلات العسكرية خارج البلاد.
وأكد ناشطون أن العملية لا تتعلق بمكافحة تهريب المخدرات أو دعم الديمقراطية، بل تهدف إلى السيطرة على الموارد والنفوذ في أمريكا اللاتينية، داعين إلى احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ويأتي هذا الحراك الشعبي وسط تصاعد الانتقادات الداخلية والدولية للعملية التي أُعلنت بقرار من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي يرى معارضوها أنها تمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في شؤون الدول.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


