هلا كندا – رحّب رئيس الوزراء مارك كارني بما وصفه فرصة أمام الشعب الفنزويلي لتحقيق الحرية والديمقراطية والسلام والازدهار، عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية.
وأكد كارني أن كندا تدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي.
وتشدّد على دعمها حق الشعب الفنزويلي السيادي في تقرير مصيره وبناء مستقبله في مجتمع سلمي وديمقراطي.
وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن كندا ترفض الاعتراف بأي شرعية لنظام مادورو، وتعارض ما وصفته بقمعه للشعب الفنزويلي واضطهاد المعارضين السياسيين.
وأضافت أن أوتاوا، انسجامًا مع التزامها بدعم سيادة القانون والديمقراطية، تدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي.
وتعمل مع شركائها الدوليين لمتابعة التطورات عن كثب.
وفي السياق ذاته، رحّب زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير باعتقال مادورو، معتبرًا الخطوة انتصارًا للحرية.
فيما انتقد الزعيم المؤقت للحزب الديمقراطي الجديد دون ديفيز العملية الأمريكية، واعتبرها غير قانونية ولا تستند إلى تفويض دولي.
وشهدت مدن كندية، بينها مونتريال، مظاهر ارتياح داخل أوساط من الجالية الفنزويلية.
وعبّر مشاركون عن أملهم بمحاكمة مادورو وعودة الاستقرار إلى بلادهم بعد سنوات من الأزمة.
ويأتي هذا التطور في سياق موقف كندي ثابت، شمل فرض عقوبات إضافية على مسؤولين فنزويليين في مارس 2025، بالتزامن مع تحذير وزارة الشؤون الخارجية الكندية من السفر إلى فنزويلا بسبب التوتر الأمني، وإغلاق السفارة الكندية منذ عام 2019، مع استمرار تقديم المساعدة القنصلية عن بُعد عبر سفارة كندا في بوغوتا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


