هلا كندا – تدخل قواعد جديدة للسلامة من غاز أول أكسيد الكربون حيّز التنفيذ في أونتاريو اعتبارًا من الأول من يناير، ما يفرض على عدد كبير من مالكي المنازل تركيب أجهزة إنذار إضافية لحماية أسرهم.
وتُلزم القواعد المحدّثة جميع المنازل التي تحتوي على أجهزة تعمل بالوقود، مثل الأفران وسخانات المياه والمواقد والمجففات والمدافئ، بتركيب أجهزة إنذار أول أكسيد الكربون في كل طابق من المنزل، إضافة إلى وضعها خارج جميع غرف النوم.
وتشمل المتطلبات الجديدة المنازل القائمة والجديدة على حد سواء، ما يعني أن بعض المنازل التي تحتوي بالفعل على كاشف واحد قد تحتاج إلى إضافة أجهزة أخرى للامتثال للمعايير الجديدة.
وأوضح نائب مفوض الإطفاء، جون ماكبيث، أن هذه التغييرات جاءت استجابة لارتفاع عدد الحوادث المرتبطة بغاز أول أكسيد الكربون في المقاطعة عامًا بعد عام.
وقال ماكبيث إن الهدف من هذه الإجراءات هو توفير أقصى درجات الحماية لسكان أونتاريو، مشددًا على أن هذا الغاز لا يمكن رؤيته أو شمه أو تذوقه، ما يجعله خطرًا صامتًا داخل المنازل.
وأفاد مكتب مفوض الإطفاء بأن أكثر من 65 بالمئة من حوادث أول أكسيد الكربون والوفيات المرتبطة به تقع داخل المنازل، ما يعزز أهمية الالتزام بالمتطلبات الجديدة.
وأكد ماكبيث أن الامتثال أمر ضروري، مشيرًا إلى أن غياب أجهزة الإنذار في جميع طوابق المنزل يعرّض السكان لمخاطر يمكن تفاديها بسهولة.
من جانبها، حذّرت إدارات الإطفاء من أن مخاطر أول أكسيد الكربون تزداد خلال فصل الشتاء، مع تزايد استخدام أنظمة التدفئة والمدافئ.
وقالت إدارة إطفاء باري إن البلاغات المتعلقة بهذا الغاز ترتفع مع انخفاض درجات الحرارة، نتيجة تراكم الثلوج وضعف التهوية أو استخدام أجهزة لم تخضع للصيانة اللازمة، ما قد يؤدي إلى تسرّب الغاز داخل المنازل.
ويؤكد خبراء السلامة أن أجهزة إنذار أول أكسيد الكربون هي الوسيلة الوحيدة الموثوقة لاكتشاف هذا الغاز القاتل، داعين السكان إلى التأكد من تركيبها وصيانتها بانتظام.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


