هلا كندا – كانت كندا لسنوات الوجهة الأولى للطلاب الدوليين، خاصة القادمين من الهند، بفضل سياساتها المرنة وفرص الدراسة والعمل.
إلا أن تشديد قيود تصاريح الدراسة وتراجع نسب الموافقة بدأ يغيّر هذا المشهد بشكل واضح.
وشهدت الأشهر الأخيرة انخفاضا في عدد تصاريح الدراسة الممنوحة، ضمن إجراءات حكومية تهدف إلى ضبط أعداد الطلاب الدوليين وتخفيف الضغط على السكن والخدمات.
وأدى ذلك إلى بحث عدد متزايد من الطلاب الهنود عن بدائل تعليمية أكثر استقرارا ووضوحا.
واتجهت أنظار هؤلاء الطلاب إلى أستراليا والمملكة المتحدة وعدة دول أوروبية، التي توفر مسارات أسرع للتأشيرات وخيارات أوسع للدراسة والعمل بعد التخرج.
كما عززت بعض هذه الدول برامجها التعليمية لاستقطاب الطلبة المتضررين من التغييرات الكندية.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار هذه السياسات قد يؤثر على مكانة كندا التعليمية عالميا، ويعيد رسم خريطة تدفق الطلاب الدوليين خلال السنوات المقبلة.


