هلا كندا – أثار تشديد كندا لنظام قبول الطلاب الدوليين مخاوف واسعة بين طلاب كليات أونتاريو، مع تعليق برامج دراسية وتعديل خدمات طلابية.
وأفادت التقارير المحلية بأن كليات عدة في أونتاريو علقت عشرات البرامج، عقب خفض السقف الفدرالي للطلاب الدوليين الذين يشكلون مصدر تمويل أساسي.
وأعلنت الجهات المعنية أن الحكومة الفدرالية ستصدر عددا أقل من تصاريح الدراسة في عام 2026 مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار ممثلو الطلبة إلى أن تقليص البرامج يؤثر على الطلاب الدوليين والمحليين، ويعكس بشكل مباشر القرارات الفدرالية الجديدة.
وأوضح طلاب في كلية جورج براون أن برامج مطلوبة في مجالات الضيافة ألغيت مؤخرا بسبب تراجع التمويل.
وأكدت بيانات طلابية أن اتحادات الطلبة تواجه صعوبات مالية، ما دفعها لتقليص بعض الخدمات، ومنها برامج دعم الغذاء.
وأشارت الجهات المعنية إلى أن الأمن الغذائي يمثل تحديا حقيقيا للطلاب، ويتطلب استمرارية الدعم داخل الحرم الجامعي.
وشهدت كليات أونتاريو هذا الخريف اضطرابات إضافية، تزامنا مع إضراب موظفي الدعم بدوام كامل لأسابيع عدة.
وأوضحت تقارير تنظيمية أن مئات البرامج علقت، وآلاف الوظائف ألغيت في قطاع الكليات خلال الفترة الماضية.
وأكدت نقابات تعليمية أن تسريحات واسعة طالت أعضاء هيئة تدريس وموظفي دعم في بعض الكليات، وسط مطالب بتدخل حكومي.
وأفادت إدارات كليات بأن خفض القبول الدولي، وثبات التمويل الإقليمي، وارتفاع التكاليف، ساهمت في تفاقم العجز المالي.
وتجدر الإشارة إلى أن طلابا أعربوا عن قلقهم من تأثير هذه التغييرات على جودة التعليم والخدمات خلال السنوات المقبلة.


