هلا كندا – أعلنت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية عن مقترح جديد قد يجبر المقيمين في كندا من غير المواطنين على تقديم سجلهم في وسائل التواصل الاجتماعي عند التقدم لدخول الولايات المتحدة عبر نظام ESTA.
ويشير المقترح إلى إلزام المتقدمين بتقديم تاريخ حساباتهم خلال السنوات الخمس الماضية، تنفيذًا لأمر تنفيذي صدر عام 2025 لتعزيز إجراءات الأمن القومي.
ولن يؤثر القرار على المواطنين الكنديين الذين لا يحتاجون إلى ESTA للدخول، بينما سيشمل المقيمين في كندا من الدول المدرجة في برنامج الإعفاء من التأشيرة أو ممن يحتاجون إلى تأشيرة أميركية.
وتوضح الوثيقة أن السلطات الأميركية تدرس إضافة بيانات أخرى مثل أرقام الهواتف المستخدمة خلال السنوات الخمس الماضية، وعناوين البريد الإلكتروني المستخدمة في السنوات العشر الماضية، وقوائم أفراد العائلة.
وتقول منظمات حقوقية إن هذه الخطوة قد تزيد من المخاوف المتعلقة بالخصوصية وحرية التعبير، خصوصًا أن فعاليتها في كشف التهديدات ما زالت محل جدل.
ويأتي هذا التوجه في وقت تشير تقارير دولية إلى تراجع إنفاق السياح في الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من أن تشديد الإجراءات قد يثني الزوار عن السفر إلى البلاد.
وتفتح السلطات الأميركية باب تلقي الملاحظات حول المقترح لمدة 60 يومًا قبل اعتماده بشكل نهائي.


