هلا كندا – أثارت لافتات مناهضة لسانتا كلوز ظهرت على نافذة أحد المنازل خلال موكب عيد الميلاد في مدينة برانتفورد غرب تورنتو استياء العائلات.
ودفع الشرطة إلى مطالبة صاحبها بخفض طاقة الحضور الاحتفالات التي استقطبت نحو 30 ألف شخص.
ورغم الأجواء الاحتفالية التي امتلأت بالموسيقى والمجسمات، فوجئ الأهالي بلافتات كتب عليها “سانتا غير حقيقي” و“والداك هما سانتا”، ما أدى إلى تقديم شكاوى لدى الشرطة عبر الهاتف والإنترنت وعلى طول المسار.
وتحدث أحد الضباط مع الشخص المسؤول الذي استجاب وأزال اللافتات.
وأكدت شرطة برانتفورد أن الأمر لا يُعد مخالفة قانونية، لكنها دعت إلى احترام روح الموسم وتعزيز بيئة إيجابية خلال الفعاليات المجتمعية.
وقال مركز حرية التعبير في جامعة متروبوليتان تورنتو إن العبارات لا تُعد جريمة، موضحاً أن القانون الكندي يضع قيوداً محدودة جداً على الخطاب.
ولا يُجرّم الآراء ما لم تتضمن تهديدات أو خطاب كراهية بمستوى خطير. وأشار إلى أن هذه العبارات لا تندرج ضمن هذا التصنيف.
وشهدت كندا سابقاً حادثة مشابهة عام 2012 عندما أُدين شخص في كينغستون بعد إثارة اضطراب أثناء موكب عيد الميلاد بإبلاغ الأطفال أن سانتا غير موجود.
وفي الجانب التربوي، أوضحت خبيرة الإعلام الموجّه للأطفال كيم ويلسون أن الإيمان بسانتا يشكّل جزءاً مهماً من التطور الذهني للأطفال بين 3 و7 سنوات، إذ يعزّز التفكير الخيالي والقدرة على التحليل.
وأضافت أن السماح للأطفال باكتشاف الحقيقة تدريجياً يعزز مهارات التفكير المنطقي لديهم.
وأكدت ويلسون أن الحفاظ على هذه الروح يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، داعية الأهالي إلى مواصلة دعم الخيال والجانب السحري لدى أطفالهم عند مواجهة مواقف مشابهة.


