هلا كندا – أشار تقرير جديد لصندوق النقد الدولي إلى أن الاقتصاد الكندي صمد أفضل من المتوقع أمام صدمة التجارة الناتجة عن التعريفات الأمريكية.
وأوضح التقرير أن التأثيرات خُففت جزئياً بفضل الإعفاءات الواردة ضمن اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، لكن قطاعي التوظيف والاستثمار شهدوا تباطؤاً.
وأشار الصندوق إلى أن انخفاض أسعار السلع الأساسية، وتراجع الطلب الخارجي، وبطء الهجرة، وعدم اليقين بشأن التعريفات أضافت ضغوطاً على الاقتصاد.
وبالنظر للمستقبل، ذكر التقرير أن التوقعات أصبحت أكثر توازناً مقارنة ببداية العام، لكنه حذر من استمرار مستويات عالية من عدم اليقين.
كما أكد أن السياسة المالية يجب أن تبقى مرنة ومتوازنة وموجهة للاستثمار العام مع الحفاظ على نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي ضمن إطار واضح.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


