هلا كندا – أظهر استطلاع حديث أن أغلبية المهاجرين الجدد في كندا تعتقد أن البلاد يجب أن تقلل عدد القادمين السنوي، وسط مخاوف متزايدة بشأن السكن والدعم الاجتماعي.
وتشير البيانات إلى أن 67 في المئة من الوافدين الجدد يرون أن كندا يجب أن تستقبل أقل من 300 ألف مهاجر سنويًا، بينما يؤيد أربعة من كل عشرة خفض العدد إلى أقل من 100 ألف.
وتوضح نتائج الاستطلاع أن منح التأشيرات يجب أن يواكب قدرة البلاد على توفير السكن والخدمات الأساسية للسكان الحاليين قبل استقبال أعداد جديدة.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان أوتاوا خطتها لتقليص عدد الإقامات الدائمة إلى 380 ألفًا سنويًا بين 2026 و2028، وهي خطوة تعكس سعي الحكومة لموازنة احتياجات النمو السكاني مع الضغوط الاقتصادية في مختلف المقاطعات.
وتشير آراء المشاركين إلى وجود تساؤلات حول مدى فعالية النظام الحالي في تلبية احتياجات المهاجرين، خاصة مع تزايد التحديات المرتبطة بالاندماج والقدرة على الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ويرى كثيرون أن تحسين الدعم المتاح للوافدين المقيمين يجب أن يسبق أي زيادة مستقبلية في الأعداد.
وتوضح النقاشات المجتمعية أن ملف الهجرة بات يرتبط بشكل مباشر بأزمات الإسكان وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يدفع المهاجرين الجدد أنفسهم للمطالبة بسياسات أكثر توازنًا وواقعية.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش وطني واسع حول مستقبل الهجرة في كندا، حيث تواصل الحكومة مراجعة سياساتها لضمان توافقها مع قدرات الاقتصاد ومعايير الاندماج الاجتماعي في السنوات المقبلة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


