هلا كندا – كشف تقرير جديد من مختبر الرفاه المالي بجامعة ويسترن عن مقترح لاعتماد اقتطاعات تلقائية من رواتب الموظفين لتوجيهها إلى حسابات ادخار طارئة بهدف تقليل التوتر المالي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي لدى الكنديين.
ويقترح التقرير إنشاء حسابات ادخار تدار عبر أصحاب العمل، حيث تُحوَّل نسبة محددة من الراتب مباشرة إلى حساب مملوك للموظف دون الحاجة لطلب مسبق، مع اعتماد نظام «الاشتراك التلقائي» بدلاً من «الاختيار الطوعي».
ويحذر الخبراء من أن غياب مدخرات الطوارئ يدفع الكنديين إلى الاعتماد على القروض وبطاقات الائتمان ذات الفوائد المرتفعة أو حتى قروض يوم الدفع، ما يزيد من هشاشتهم المالية عند وقوع أزمات غير متوقعة.
وتشير بيانات المعهد الوطني للرواتب إلى أن أكثر من نصف الموظفين يقضون جزءاً من ساعات العمل في القلق بشأن أوضاعهم المالية، وهو ما يكلّف الاقتصاد نحو 69.5 مليار دولار سنوياً بسبب تراجع الإنتاجية في أماكن العمل.
ويطرح التقرير مستويين للادخار، الأول صندوق طوارئ أساسي بقيمة 2500 دولار لتغطية النفقات المفاجئة الصغيرة، والثاني مدخرات تعادل أربعة أشهر من الدخل لمواجهة فقدان الوظيفة أو تغييرات الحياة الكبرى.
ويؤكد مختبر الرفاه المالي أن الاقتطاع التلقائي يمثل حلاً عملياً وقابلاً للتطبيق على نطاق واسع، إذ يسمح للموظفين بادخار أموالهم دون عناء التخطيط أو اتخاذ قرارات متكررة، ما يعزز الأمان المالي ويعود بالفائدة أيضاً على أرباب العمل من خلال تحسين الإنتاجية وتقليل الضغوط.


