حذر تقرير جديد من مخاطر الأطعمة فائقة المعالجة، التي تشمل الوجبات الجاهزة، الوجبات الخفيفة الحلوة والمالحة، المشروبات الغازية، وحبوب الإفطار.
وأوضح ارتباطها بالعديد من المشاكل الصحية مثل السمنة، داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وقال جان كلود موباراك، أستاذ التغذية بجامعة مونتريال: “الجسم غير مهيأ لهذه المنتجات ويحاول التكيف معها، ولها تأثيرات على المزاج، ما يربطها بالاكتئاب والقلق”.
وفي كندا، يشكل هذا النوع من الأطعمة أكثر من نصف مشتريات الغذاء، وهو ما تضاعف منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
وأضاف موباراك أن هذه المنتجات مصممة لتكون جذابة وسهلة التحضير ورخيصة، لكنها تفتقر إلى القيمة الغذائية، وتهدف إلى زيادة الطلب عليها وليس تغذية الجسم.
وأوضح خبراء من بنك الطعام في باركدايل أن هناك العديد من العقبات أمام الاستغناء عن هذه الأطعمة، مثل محدودية الوصول للمطابخ أو التبريد في بعض المساكن، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأطعمة الصحية وطول ساعات العمل التي تمنع إعداد وجبات منزلية صحية.
وأشار التقرير إلى أن دولًا مثل المكسيك والبرازيل وتشيلي بدأت تقنن تسويق الأطعمة غير الصحية للأطفال، فيما يرى بعض الخبراء أن كندا متأخرة في هذا المجال.
وأكد التقرير أن الدراسات المستند إليها تم جمعها من عدة دول وراجعها 43 من أبرز الخبراء العالميين في التغذية.


