هلا كندا – في مواجهة تهديدات متزايدة من دول منافسة وتداعيات التغير المناخي، تعمل القيادة العسكرية في كندا على خطة لتعزيز الدفاع الوطني من خلال إنشاء قوة مدنية تتألف من 300 ألف متطوع.
وأفاد وثيقة غير مصنفة صادرة عن فريق الأركان الاستراتيجي المشترك أن الخطة تهدف إلى اعتماد نهج “شامل للمجتمع”.
وذلك لضمان الدفاع عن كندا في مواجهة تهديدات تتراوح بين الكوارث الطبيعية منخفضة الشدة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق.
وتسعى الخطة إلى رفع عدد أفراد الاحتياط من 30 ألفاً إلى 100 ألف، إلى جانب تجنيد 300 ألف متطوع للانضمام إلى القوة التكميلية.
وذكرت القيادة أن المتطوعين المدنيين سيخضعون لتدريب محدود خمسة أيام سنوياً، يكتسبون خلاله مهارات مثل الرماية، والتنقل، والتواصل، وقيادة المركبات، وطائرات الدرون.
وأكدت وزيرة الدفاع الكندية، ديفيد مكغينتي، دعمها للفكرة، مشيرة إلى أن دولاً مثل فنلندا والسويد تطبق برامج مماثلة حيث يُدرَّب مئات الآلاف من المواطنين للاستجابة للطوارئ والكوارث الطبيعية، وتشغيل الملاجئ وإدارة الاستجابة المجتمعية.
وأضافت الوثيقة أن القوة المدنية ستعطي الأولوية للموظفين العموميين الفدراليين والإقليميين.
وستكون الشروط العمرية والبدنية أقل صرامة، مع توفير تغطية طبية أثناء التدريب دون مزايا تقاعدية.
وتأتي الخطة وسط تحديات تواجه القوات المسلحة الكندية في تجنيد الأعداد اللازمة، إذ لا تزال هناك حاجة لتجنيد حوالي 15 ألف فرد للوصول إلى القوة المخوَّلة البالغة 71,500 جندي و30,000 من الاحتياط.
وقال مكغينتي إن الحكومة خصصت 82 مليار دولار لتعزيز القوات المسلحة، مؤكداً زيادة معدل التجنيد بنسبة 55٪ مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس التفاؤل بقدرة الجيش على الوصول إلى أهدافه قريباً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


