هلا كندا – شهد حزب المحافظين في كندا هذا الأسبوع صدمة جديدة مع إعلان النائب عن نوفا سكوشا كريس د’أنتريمونت انضمامه إلى الليبراليين، إلى جانب تقاعد النائب عن ألبرتا مات جينيروكس بشكل مفاجئ.
وهذا ما سلط الضوء على التساؤلات حول قدرة بيير بويليفر على قيادة الحزب، قبيل مؤتمر الحزب المقرر في يناير المقبل.
وأكد مصدران داخل الحزب، رفضا الكشف عن هويتهما، أن هذه التحولات تعكس “مناخًا من القلق والشك” بين نواب الحزب منذ خسارة الانتخابات في أبريل، مشيرين إلى أن هناك شعورًا بأن بويليفر قد يفشل في تحقيق أهدافه القيادية.
وقالت المصادر إن بعض النواب الذين خططوا لإعادة الترشح في انتخابات 2025 استندوا إلى توقعات تشكيل الحزب للحكومة، لكن تراجع الدعم الشعبي قلّص اهتمامهم بالاستمرار في المعارضة، ما قد يزيد الضغوط على بويليفر في المستقبل.
واعتبر المحلل السياسي داريل بريكر أن مهمة بويليفر الأساسية كانت توحيد الحزب وإقصاء جستن ترودو، وأن هذا الهدف تحقق جزئيًا، مشيرًا إلى أن حكومة مارك كارني الحالية تشبه حكومات المحافظين السابقة أكثر من كونها حكومة نشطة وعدوانية.
وجاءت تصريحات د’أنتريمونت بعد أيام من تأمله خياراته، لتعلن بعد ساعات انضمامه للكتلة الليبرالية، بينما اعتبر تقاعد جينيروكس أنه خطوة شخصية للتركيز على العائلة، رغم أن تقارير لم تُؤكد زيارة له إلى كارني.
ورغم أن فريق بويليفر وصف هذه التحولات بأنها مشتتة وغير مفيدة على المدى القصير، إلا أن استمرار سيطرة الليبراليين على مجلس العموم لفترة طويلة قد يعيد فتح ملف تحدي القيادة داخل حزب المحافظين مستقبلاً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


