هلا كندا – قد تشهد الأسر الكندية انفراجة مالية هذا الأسبوع إذا قرر بنك كندا خفض أسعار الفائدة يوم الأربعاء. القرار المنتظر قد يخفف عبء القروض العقارية وقروض السيارات التي أرهقت العائلات في اونتاريو ومدن مثل تورنتو.
يتوقع الخبراء أن يخفض البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يوم 29 أكتوبر، في خطوة تعتبر الثانية منذ مارس الماضي. هذا الخفض سيساعد المقترضين الذين يدفعون فائدة متغيرة، كما قد يمنح بعض الأسر فرصة لإعادة التوازن في ميزانياتها الشهرية المتأثرة بارتفاع تكاليف المعيشة.
قال Sylvain Charlebois من Dalhousie University إن القرار “قد يمنح المستهلكين شعورًا بالراحة عندما يذهبون للتسوق الغذائي”، مضيفًا أن “الاقتصاد الغذائي في كندا يشهد تقشفًا واضحًا، والجميع يبحث عن أقل الأسعار”. وأوضح أن خفض الفائدة سيُحدث فرقًا طفيفًا لكنه ضروري في وقت يزداد فيه الضغط على العائلات.
من جهة أخرى، يؤكد خبراء الاقتصاد أن أسعار المواد الغذائية ستواصل الارتفاع رغم خفض الفائدة. وقال Andrew Hencic من TD Bank إن البنك المركزي “لا يستطيع التأثير مباشرة على أسعار الغذاء التي تتأثر بعوامل مثل اضطرابات سلاسل التوريد العالمية”. وأشار إلى أن “الخفض المتوقع صغير لكنه قد يمنح بعض الراحة المؤقتة للمستهلكين”.
أفادت Statistics Canada أن معدل التضخم العام في سبتمبر بلغ 2.4٪، بينما ارتفعت أسعار الغذاء المشتراة من المتاجر بنسبة 4٪ مقارنة بالعام الماضي. وتقول المؤسسات الخيرية إن هذا الارتفاع ساهم في زيادة الإقبال على Food Banks Canada، خصوصًا في اونتاريو حيث يعاني الكثير من الأسر من ضغط تكاليف المعيشة.


