هلا كندا – أعلن مالك متجر “وودستوك ديوتي فري Duty Free” في منطقة بلفيل الحدودية بمقاطعة نيو برونزويك، جون سليب، عن إغلاق المتجر خلال الأسابيع الستة المقبلة، بعد أكثر من ثلاثين عامًا من التشغيل، في خطوة قال إنها قد تكون بداية لسلسلة من الإغلاقات لمتاجر مماثلة، في ظل استمرار التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة وتراجع أعداد المسافرين الكنديين إلى الجانب الأميركي.
وقال سليب إن المبيعات انخفضت بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بعام 2019، الذي يُعد المعيار الأساسي لأداء القطاع قبل الجائحة، موضحًا: “في نهاية العام الماضي كنا أقل بنسبة 20% مقارنة بـ2019، أما الآن فنحن نتحدث عن تراجع يتراوح بين 50 إلى 60%. الحركة عبر الحدود لم تتعافَ، والسياحة الصيفية التي نعتمد عليها لم تعد كالسابق.”
وأشار إلى أن عمل المتجر يعتمد بشكل أساسي على المسافرين الكنديين المؤهلين قانونًا للتسوق في متاجر Duty Free الكندية الحدودية، مؤكدًا أن قلة عبورهم أثرت بشكل مباشر على أرباحه: “عندما نُقصي موسم السياحة الصيفي من المعادلة، لا يتبقى لدينا شيء تقريبًا.”
وتقول جمعية Duty Free الكندية الحدودية، التي تمثل 32 متجرًا على مستوى البلاد، إن إيرادات العديد من المتاجر انخفضت بين 60 و80%، بسبب تباطؤ السياحة وتراجع حركة المرور بين كندا والولايات المتحدة.
وفي يونيو الماضي، انضمت الجمعية إلى 15 رئيس بلدية لمدن حدودية في مطالبة الحكومة الفيدرالية بتقديم دعم مالي عاجل، وبتعديل السياسات الضريبية ولوائح التصدير لتتماشى مع نظيراتها الأميركية.
وقال سليب إنه حاول طوال العام الماضي تقليل النفقات والبحث عن دعم حكومي، موضحًا أن متجره أُغلق لمدة عام ونصف خلال جائحة كورونا، وحصل حينها على دعم طارئ لم يُجدد بعد انتهاء حالة الطوارئ: “طلبنا إمكانية إغلاق مؤقت وإعادة الفتح لاحقًا، كما طالبنا بتأجيل الإيجارات للمتاجر المستأجرة من الحكومة الفيدرالية، كما حدث خلال الجائحة، ولكن لم يتم الاستجابة لأي من ذلك.”