هلا كندا- زار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العاصمة الكندية أوتاوا، حيث التقى نظيره الكندي مارك كارني في زيارة رسمية تأتي قبيل انطلاق قمة قادة مجموعة السبع في مقاطعة ألبرتا.
وأكد ستارمر خلال اللقاء على أن العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المتحدة بكندا ليست مجرد إرث ماضٍ، بل حاجة ملحّة في ظل التحديات الدولية المتسارعة، مشيرًا إلى أن البلدين يتشاركان القيم نفسها ويتعاونان منذ سنوات في مجالات الأمن والدفاع والتجارة والاقتصاد.
وتناول الاجتماع بين ستارمر وكارني عدداً من الملفات الدولية، في مقدمتها الصراع في الشرق الأوسط والتوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إلى جانب الدعم الثابت لأوكرانيا في وجه الغزو الروسي.
واتفق الطرفان على تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين، إضافة إلى التنسيق المشترك داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتحالف العيون الخمس الاستخباراتي، بهدف حماية القيم الديمقراطية وتعزيز الاستقرار العالمي.
على الصعيد الاقتصادي، أعلن الجانبان عن إطلاق مجموعة عمل جديدة لتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، في خطوة تأتي بعد تعثر المفاوضات التجارية بين لندن وأوتاوا في وقت سابق من هذا العام.
ومن المقرر أن تعمل هذه المجموعة على معالجة العقبات المتعلقة بالنفاذ إلى الأسواق، والتوسع في مجالات مثل التجارة الرقمية، والتقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النووية، وتصنيع أشباه الموصلات والمعادن الحيوية، وسترفع المجموعة تقريرها إلى قائدي البلدين خلال ستة أشهر.
ويواجه البلدان بعض الخلافات التجارية، أبرزها رفض بريطانيا استيراد لحوم الأبقار الكندية المعالجة بالهرمونات، ومطالبة المزارعين البريطانيين بزيادة صادرات منتجات الألبان، لا سيما الجبن، إلى السوق الكندية الخاضعة لنظام حماية.
وفي تصريحات صحفية، أشار ستارمر إلى أن التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل سيكون من القضايا الأساسية التي ستُبحث خلال قمة مجموعة السبع، معتبراً أن الزعماء سيحاولون الدفع باتجاه التهدئة ومنع تفجر الأوضاع في المنطقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


