هلا كندا – أكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) خططها لتوسيع استخدام تقنيات التعرف على الوجه في المعابر البرية، وهي خطوة ستشمل أيضًا المسافرين الكنديين المتوجهين برًّا من وإلى الولايات المتحدة.
وأوضحت جيسيكا تورنر، مسؤولة الشؤون العامة في الهيئة، أن هذه التقنية تُختبر حاليًا في بعض المعابر على الحدود الشمالية مع كندا والجنوبية مع المكسيك ضمن برنامج “الدخول والخروج البيومتري”.
وأضافت تورنر: “الهدف من التوسع في استخدام التقنية في مسارات المركبات عند الخروج، هو تأكيد مغادرة المسافرين الأراضي الأميركية بيومتريًا، ما يتيح تتبع من يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها”.
ماذا يعني ذلك للمسافرين الكنديين؟
حتى الآن، لا يُطلب من الكنديين عند عودتهم إلى بلدهم من الولايات المتحدة برًا سوى تقديم معلوماتهم البيوغرافية (مثل الاسم وتاريخ الميلاد ورقم الجواز).
ولكن مع هذه الخطة الجديدة، قد يُطلب منهم قريبًا التقاط صورة عند مغادرة الأراضي الأميركية.
وكانت مجلة Wired قد أفادت بأن الهيئة تعتزم “تسجيل صورة لكل شخص يغادر البلاد في مركبة عبر المعابر الحدودية”، لكن تورنر نفت ذلك، مؤكدة: “لن نقوم بتسجيل صورة لكل شخص، بل يطبق هذا الإجراء على غالبية المسافرين الأجانب فقط”.
وأضافت أن المسافرين الذين لا يرغبون في الخضوع لتقنية التعرف على الوجه يمكنهم ببساطة إعلام ضابط الجمارك بذلك وطلب فحص يدوي لوثائقهم، على أن يُعالَجوا وفق الإجراءات الحالية للدخول إلى الولايات المتحدة أو الخروج منها.
لا جدول زمني واضح حتى الآن
رغم اختبار التكنولوجيا في بعض النقاط، لم تحدد الهيئة حتى الآن موعدًا دقيقًا لتطبيقها في جميع معابر المركبات، حيث قالت تورنر: “لم نعلن بعد عن خطة شاملة لتطبيق التعرف على الوجه عند مغادرة المركبات، لكننا نواصل دراسة الحلول الممكنة ضمن برنامج الدخول والخروج البيومتري المستمر منذ سنوات”.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة بدأت استخدام تقنيات القياسات الحيوية (البصمة والتعرف على الوجه) في المطارات منذ عام 2004، وتوسعت لتشمل موانئ الرحلات البحرية والممرات المخصصة للمشاة.
وبينما يرى البعض أن هذه الإجراءات تعزز الأمن، يثيرها آخرون كمصدر قلق للخصوصية، خصوصًا مع غياب تفاصيل واضحة حول كيفية تخزين الصور ومدة الاحتفاظ بها، أو نوع الوثائق المطلوبة في حال رفض المشاركة.


