هلا كندا – تبحث شرطة غويلف عن 19 شخصًا على خلفية تجمع غير مصرح به خلال احتفالات العودة الجامعية.
وتجمع أكثر من ألف طالب في شارع تشانسلرز واي يوم 26 سبتمبر للاحتفال بعودة الطلاب.
وأظهرت مقاطع متداولة رمي أشياء وسط الحشود، وتسلق طلاب للمباني، وإلحاق أضرار بالممتلكات.
كما سجلت الشرطة حوادث سرقة وتخريب في متاجر قريبة من موقع التجمع.
ونشرت الشرطة صور أشخاص مطلوب تحديد هوياتهم، مأخوذة من مقاطع فيديو انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وحددت الشرطة هوية خمسة أشخاص بحلول اليوم التالي، قبل أن ترفع عدد الصور المنشورة إلى 19 شخصًا.
وأظهرت بعض الصور أشخاصًا يحملون علبًا وقنابل دخان وأنبوبًا معدنيًا.
نحو 60 شخصًا أصيبوا
قال مستشفى غويلف العام إن نحو 60 شخصًا تلقوا العلاج بعد احتفالات العودة.
وأوضح رئيس طب الطوارئ الدكتور أليكس فولكل أن الإصابات ضغطت على قسم الطوارئ بشكل كبير.
وأضاف أن أعداد المرضى تجاوزت قدرة القسم، وضغطت بشدة على الموارد الطبية الحيوية.
مطالب بتحمل المسؤولية
دعا عضو برلمان أونتاريو عن غويلف وزعيم حزب الخضر مايك شراينر المتورطين إلى تسليم أنفسهم.
وقال إن تصرفاتهم عرضت المشاركين للخطر، خصوصًا مع رمي الزجاجات والحجارة وسلوكيات أخرى غير آمنة.
وحذر شراينر من انتقال مثل هذه التجمعات إلى مجتمعات أخرى، وما قد تسببه من اضطرابات ومخاطر.
الجامعة تتعهد باتخاذ إجراءات
تعهدت جامعة غويلف باتخاذ إجراءات بشأن ما حدث خلال الاحتفالات.
ووصف رئيس الجامعة ونائب المستشار رينيه فان آكر السلوكيات بأنها مرفوضة، وأكد أن ما حدث لا يمكن أن يتكرر.
وأعرب مسؤولو الجامعة والشرطة عن قلقهم من مشاركة أشخاص لا تربطهم صلة بالجامعة.
وقال طالب من جامعة ويلفريد لورييه إنه سافر إلى غويلف خصيصًا للمشاركة في الاحتفال.
ووصف التجمع بأنه من أكثر احتفالات العودة فوضى التي شهدها في حياته.
ولا يزال تحقيق شرطة غويلف مستمرًا لتحديد هوية بقية الأشخاص وتحديد المسؤوليات القانونية.


