هلا كندا – فقدت سيدة من مقاطعة أونتاريو أكثر من 12 ألف دولار بعد تعرضها لعملية احتيال استخدمت تقنية استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي، حيث تلقت اتصالًا هاتفيًا ظنت أنه من شقيقها.
وقالت أنجي ماكاو من مدينة سميثز فولز إنها تلقت اتصالًا من شخص استخدم اسم شقيقها “مايك”.
وكان صوته مطابقًا لصوته الحقيقي، مدعيًا أنه تعرض لحادث سير وأُوقف من قبل الشرطة.
وأضافت أن شخصًا آخر انضم إلى المكالمة وعرّف نفسه بأنه محامٍ، وأخبرها أن شقيقها يحتاج إلى 6 آلاف دولار للإفراج عنه بكفالة، وإلا سيقضي الليلة في السجن.
وسحبت ماكاو المبلغ من البنك، قبل أن يرسل المحتالون شخصًا إلى منزلها لاستلام الأموال نقدًا.
وبعد فترة قصيرة، تلقت اتصالًا جديدًا زُعم فيه أن شقيقها يواجه دعوى قضائية. وطُلب منها إرسال مبلغ إضافي لتغطية أتعاب الدفاع القانوني، فسحبت 6,250 دولارًا أخرى من خط الائتمان الخاص بها.
وبعد أن سلمت ما مجموعه 12,250 دولارًا، قررت الاتصال بشقيقها مباشرة، لتكتشف أنه لم يتعرض لأي حادث وأنه لم يطلب منها أي أموال.
وأكد خبراء الأمن السيبراني أن هذا النوع من الاحتيال يعتمد على استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي. حيث يمكن للمحتالين تقليد صوت أي شخص باستخدام تسجيل لا يتجاوز بضع ثوانٍ.
وينصح الخبراء بعدم الاستجابة لطلبات تحويل الأموال أو دفع كفالات بشكل عاجل، وعدم السماح لأي شخص باستلام الأموال من المنزل، مع ضرورة الاتصال مباشرة بأفراد العائلة عبر أرقامهم المعروفة للتأكد من صحة أي ادعاء.
وقالت ماكاو إنها قررت مشاركة قصتها لتحذير الآخرين، مؤكدة أن شعورها بالارتياح لسلامة شقيقها تحول سريعًا إلى غضب بعد اكتشاف تعرضها لعملية احتيال.


