– وجهت شرطة منطقة بيل (PRP) في مقاطعة أونتاريو، عشرات التهم بالاحتيال إلى امرأة تبلغ من العمر 27 عاماً من مدينة برامبتون، وذلك بعد تورطها في خطة احتيال عقاري أوقعت بعشرات الضحايا من المستأجرين، وبلغت حصيلتها أكثر من 60 ألف دولار كندي.
تفاصيل عملية الاحتيال
وفقاً لبيان الشرطة، استغلت المتهمة حاجة الباحثين عن سكن خلال الفترة ما بين مايو 2025 وفبراير 2026. وقامت بنشر إعلانات وهمية لتأجير عقارات سكنية، من ضمنها شقق سفلية (Basement)، عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي للإيقاع بضحاياها.
صدمة يوم الانتقال وخسائر فادحة
اكتشف الضحايا الخدعة في أسوأ توقيت ممكن، حيث أظهرت مسار التحقيقات الآتي:
-
توقيع ودفع: قام المستأجرون بتوقيع عقود إيجار، وحولوا مبالغ مالية كدفعات مقدمة تغطي إيجار الشهر الأول والأخير.
-
عقارات وهمية: عند وصول الضحايا مع أمتعتهم للانتقال إلى مساكنهم الجديدة، تبين أن العقارات غير متاحة للإيجار، أو أنها غير موجودة بالشكل المعلن عنه.
-
أزمة تشرد: أدى هذا الاحتيال إلى وضع العديد من العائلات في أزمة سكنية خانقة، خاصة وأنهم كانوا قد أخلوا مساكنهم السابقة بالفعل استعداداً للانتقال.
التهم الموجهة وحجم الخسائر
أكدت السلطات أنها وثقت حتى الآن 17 حالة احتيال مرتبطة بهذه القضية، بإجمالي خسائر مالية تجاوز 60 ألف دولار كندي، دون أن يتمكن أي من الضحايا من استرداد أمواله أو الحصول على السكن الموعود.
وفي 13 يوليو الجاري، ألقت الشرطة القبض على المدعوة سافريت كاور (27 عاماً)، ووجهت إليها التهم التالية:
-
38 تهمة احتيال (تتجاوز قيمة كل منها 5 آلاف دولار).
-
تهمة عرقلة عمل الشرطة.
وقد تم الإبقاء على المتهمة رهن الاحتجاز بانتظار جلسة النظر في طلب الإفراج بكفالة، علماً بأن هذه الاتهامات لا تزال قيد النظر القضائي ولم تثبت إدانتها في المحكمة بعد.
تحذيرات شرطة بيل للمستأجرين
في ظل تصاعد هذه الجرائم، دعت شرطة منطقة بيل جميع الباحثين عن مساكن للإيجار إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، موصية بما يلي:
-
عدم الانسياق وراء الإعلانات غير الموثوقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
-
التحقق الشخصي من العقار والمالك الفعلي قبل تحويل أي مبالغ مالية أو توقيع عقود.
-
الاطلاع على إرشادات الوقاية من الاحتيال التي يوفرها “المركز الكندي لمكافحة الاحتيال”.
وتؤكد الشرطة أن التحقيقات في هذه القضية لا تزال مستمرة. وتدعو أي شخص يملك معلومات إضافية، أو يعتقد أنه وقع ضحية لعملية مشابهة، للتواصل الفوري مع السلطات المختصة أو عبر برنامج الإبلاغ عن الجرائم (Crime Stoppers).


