هلا كندا – كشفت نتائج استطلاع جديد أن الضغوط المالية تدفع عددًا متزايدًا من الكنديين إلى تقليص إنفاقهم على العطلات الصيفية.
في خطوة قد تؤثر على الوجهات السياحية التي تعتمد على الزوار المحليين. ومنها مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة Nanos Research أن 43% من الكنديين يخططون لإنفاق أقل خلال عطلاتهم هذا الصيف.
مقارنة بـ31% فقط في عام 2015، مع ارتفاع طفيف مقارنة بعام 2023.
ويثير هذا التوجه مخاوف قطاع السياحة في نيوفاوندلاند ولابرادور، حيث أصبح الزوار القادمون من المقاطعات الكندية الأخرى عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الصيفي.
وقال الشيف وصاحب مطعم Rabble في مدينة سانت جونز، تود بيرين، إن قطاع المطاعم أصبح موسميًا إلى حد كبير ويعتمد بشكل متزايد على السياح.
مضيفًا أن تراجع أعدادهم أو إنفاقهم قد يجعل فصل الشتاء أكثر صعوبة على أصحاب الأعمال.
وأشار بيرين إلى أنه لاحظ منذ بداية الموسم انخفاضًا في عدد الزبائن، رغم أن متوسط الإنفاق لكل زيارة ارتفع قليلًا.
موضحًا أن المطاعم تبقى الأكثر تأثرًا عندما يحاول السياح تقليل نفقاتهم، نظرًا لتعدد خيارات تناول الطعام.
وتُعد أونتاريو أكبر سوق سياحي لنيوفاوندلاند ولابرادور. إذ تشير بيانات حكومة المقاطعة إلى أن نحو 40% من الزوار يأتون منها، وهو ما يجعل أي تراجع في الإنفاق مصدر قلق للقطاع.
في المقابل، سجلت بعض الأنشطة السياحية أداءً قويًا خلال عام 2026، إذ أكد بيير تروبريدج. صاحب شركة St. John’s Walking Tours. أن الطلب على جولاته ارتفع هذا الصيف. مدفوعًا بوصول سفن الرحلات البحرية في وقت مبكر وزيادة عدد الزوار الذين يحجزون أكثر من جولة.
وأظهر الاستطلاع أن سكان مقاطعات البراري هم الأكثر ميلًا لتقليص نفقات العطلات، حيث قال نحو 49.8% منهم إنهم سينفقون أقل هذا العام.
بينما أشار 25.2% إلى أنهم سيأخذون إجازات أقصر مقارنة بعام 2025.
كما بيّنت النتائج أن الكنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا هم الأكثر تأثرًا بالضغوط المالية.
إذ قال 48.5% منهم إنهم سيخفضون إنفاقهم على العطلات، مقابل 35.5% فقط بين من تزيد أعمارهم على 55 عامًا.


