هلا كندا – كشفت تقارير إعلامية أن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك تدخّل لتأجيل افتتاح جسر غوردي هاو الدولي بين كندا والولايات المتحدة.
مطالبًا بإعادة التفاوض حول اتفاق تقاسم إيرادات رسوم العبور، في خطوة تزيد من التوتر بين البلدين.
وكان من المقرر افتتاح الجسر، الذي بلغت كلفة بنائه 6.4 مليار دولار كندي، خلال يونيو.
إلا أن مراسم الافتتاح أُلغيت في اللحظات الأخيرة بعد تدخل الإدارة الأميركية.
وتسعى واشنطن إلى تعديل آلية توزيع إيرادات الرسوم، رغم أن الاتفاق الحالي يمنح كندا حق تحصيلها حتى استرداد تكاليف المشروع، قبل تقاسم العائدات مع ولاية ميشيغان.
ويأتي هذا الخلاف في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة توترات متزايدة.
وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه عدم تجديد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بحلول الموعد المحدد. إلى جانب استمرار الخلافات بشأن الرسوم الجمركية.
ويرى مسؤولون أميركيون أن الجسر يمثل ورقة ضغط على كندا، نظراً لأهميته في حركة التجارة، خاصة لقطاع صناعة السيارات وسلاسل التوريد بين البلدين.
في المقابل، امتنعت الحكومة الكندية عن التعليق، بينما أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في وقت سابق أن تأجيل الافتتاح جاء بطلب من الولايات المتحدة لإتاحة الوقت لمعالجة القضايا العالقة.
ويُعد جسر غوردي هاو أحد أكبر مشاريع البنية التحتية بين البلدين. ومن المتوقع أن يسهم في تسهيل حركة البضائع.
وتقليل زمن عبور الشاحنات بين ديترويت ووندسور. ضمن ممر تجاري تجاوزت قيمته 875 مليار دولار أميركي خلال العام الماضي.


