هلا كندا – أعلنت شرطة منطقة بيل (PRP) حرمان ثلاثة من ضباطها من الترقيات وفرض إجراءات تأديبية داخلية بحقهم.
وذلك بعد تحقيق كشف عن وصولهم أو مشاركتهم مواد سرية مرتبطة بعملية ترقية كبيرة جرت مطلع هذا العام.
وأوضحت الشرطة أن التحقيق جاء نتيجة شكوى داخلية قُدمت خلال أكبر عملية ترقية في تاريخ الجهاز.
والتي شملت ترقية 82 ضابطاً إلى رتب جديدة، إضافة إلى اعتماد ترقيات أخرى تدريجية بحسب توفر المناصب.
وأضافت أن الشكوى أدت إلى فتح تحقيق مهني في قسم المعايير المهنية، للاشتباه في وجود تجاوزات تتعلق بمنافسات الترقية لرتب رقيب و”دتيكتيف سيرجنت” و”Staff Sergeant”.
وأكد متحدث باسم شرطة بيل أن الضباط المعنيين “تلقوا أو شاركوا معلومات سرية” مرتبطة بعملية التنافس على الترقيات.
وأشار إلى أن المخالفات لم تصل إلى مستوى عقد جلسة تأديبية علنية بموجب قانون السلامة المجتمعية والعمل الشرطي في أونتاريو.
ما يعني عدم الكشف عن تفاصيل العقوبات بشكل رسمي.
وبحسب الشرطة، تم استبعاد الضباط الثلاثة من الترقية وفرض عقوبات داخلية بحقهم دون إعلان تفاصيلها.
ولم يثبت تورط أي من كبار الضباط في القضية، على عكس قضية سابقة داخل شرطة تورونتو (TPS) شهدت اتهامات مماثلة تتعلق بتسريب أسئلة مقابلات.
وفي تلك القضية، أقرت المشرفة ستيفاني كلارك بمشاركتها أسئلة مقابلات مع ستة ضباط.
مؤكدة أنها فعلت ذلك بهدف “تحقيق تكافؤ الفرص”، قبل أن تُفرض عليها عقوبة خفض الرتبة.


