هلا كندا – مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الإقرارات الضريبية في كندا، يتوقع ملايين الكنديين الحصول على استرداد الضرائب في كندا بمتوسط يبلغ نحو 2000 دولار.
ما يفتح باب التساؤل حول أفضل طرق الاستفادة من هذه الأموال.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن نحو 19 مليون كندي سيحصلون على استرداد ضريبي هذا العام، حيث تختلف خطط الإنفاق بين الأفراد، بين من يفضل السفر أو الترفيه، وآخرين يتجهون نحو الاستثمار أو الادخار لتعزيز الاستقرار المالي.
ويؤكد خبراء الشؤون المالية أن الخطوة الأولى المثالية هي إنشاء صندوق طوارئ يغطي نفقات تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية في كندا، مثل ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم الاستقرار الوظيفي.
كما ينصح الخبراء باستخدام استرداد الضرائب في كندا لسداد الديون ذات الفائدة المرتفعة، مثل بطاقات الائتمان وخطوط الائتمان، والتي قد تتجاوز فوائدها 20 بالمئة، ما يشكل عبئًا ماليًا مستمرًا على الأفراد.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من الكنديين يحتفظون بديون على بطاقات الائتمان، ما يجعل توجيه الأموال نحو تقليل هذه الالتزامات خيارًا ماليًا ذكيًا.
كما يُنصح بالاستثمار في حسابات الادخار المعفاة من الضرائب أو خطط التقاعد المسجلة لتحقيق نمو مالي طويل الأجل.
وفي الوقت نفسه، يرى الخبراء أنه يمكن تخصيص جزء بسيط من المبلغ للإنفاق الشخصي، لتجنب الشعور بالإرهاق المالي، مع اعتماد تقسيم مثل 80 بالمئة للادخار أو سداد الديون و20 بالمئة للترفيه.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الكنديين لتحقيق توازن بين الاستقرار المالي وتحسين جودة الحياة، خاصة مع استمرار الضغوط الاقتصادية.
كما يشير الخبراء إلى أن الحصول على استردادات كبيرة بشكل متكرر قد يعني دفع ضرائب زائدة خلال العام، ما يستدعي مراجعة الاقتطاعات الضريبية مع جهة العمل.


