هلا كندا – أقرّ برلمان المملكة المتحدة قانونًا جديدًا يمنع بيع منتجات التبغ، بما فيها السجائر، لأي شخص وُلد في أو بعد 1 يناير 2009، في خطوة تهدف إلى إنشاء جيل خالٍ من التدخين.
وشمل مشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية، الذي أقرّه كل من مجلس العموم ومجلس اللوردات، إجراءات إضافية لتعزيز القيود على التدخين في الأماكن العامة. بما في ذلك الملاعب وأمام المدارس والمستشفيات.
وأكد وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ أن هذا التشريع يهدف إلى حماية الصحة العامة.
وتقليل الضغط على النظام الصحي، مشيرًا إلى أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل مقارنة بالعلاج.
كما يتضمن القانون قيودًا على استخدام السجائر الإلكترونية، حيث يُحظر استخدامها في السيارات التي تقل أطفالًا.
وفي الملاعب والمستشفيات، مع الإبقاء على بعض الاستثناءات لدعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين.
ويُتوقع أن يساهم هذا القرار في خفض معدلات التدخين بشكل كبير خلال العقود المقبلة.
خاصة بين فئة الشباب، مع توقعات بانخفاض النسبة إلى أقل من 5 بالمئة بحلول أربعينيات القرن الحالي.
وتُعد هذه الخطوة من بين أبرز السياسات الصحية عالميًا للحد من التدخين.
وذلك بعد تجارب مشابهة في دول أخرى مثل نيوزيلندا، التي تبنّت قيودًا مماثلة على بيع السجائر للأجيال الجديدة.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود متزايدة عالميًا لمكافحة التدخين وتقليل آثاره الصحية، في وقت تشير فيه بيانات إلى تزايد استخدام منتجات النيكوتين البديلة مثل السجائر الإلكترونية بين الشباب.


