هلا كندا – أدانت محكمة في مونتريال والدين بعد إصابة طفلتهما الرضيعة بعشرات الكسور، في قضية تعود إلى عام 2018.
وأفاد الادعاء أن الطفلة، التي كانت تبلغ شهرين فقط، وصلت إلى مستشفى سانت جوستين وهي تعاني من كسر في الفخذ.
وكشفت الفحوصات الطبية لاحقًا عن نحو 50 كسرًا في أنحاء مختلفة من جسدها، ما يشير إلى تعرضها لعدة حوادث عنف غير عرضية.
وأوضح المدعي العام برونو دي لورييه أن الأب أقرّ بالذنب في تهمة الاعتداء، فيما اعترفت الأم بالإهمال.
وحُكم على الأب، البالغ 36 عامًا، بالإقامة الجبرية لمدة 18 شهرًا، بينما تنتظر الأم صدور الحكم بحقها.
وبيّنت وثائق المحكمة أن الأب تسبب في كسر ساق الطفلة أثناء تغيير حفاضها نتيجة تصرف غير محسوب، ثم غادر المنزل.
ولم تنقل الأم الطفلة إلى المستشفى إلا بعد ثلاثة أيام، رغم ظهور أعراض واضحة مثل التورم وعدم القدرة على تحريك الساق.
كما أظهرت التحقيقات وجود تاريخ من الخلافات بين الوالدين، إضافة إلى ضغوط نفسية وصعوبات في التعامل مع مسؤوليات رعاية الطفل، ما ساهم في تفاقم الوضع.
وبعد اكتشاف الإصابات، قامت الجهات المختصة بسحب الطفلة من والديها. وتعيش الطفلة اليوم، البالغة سبع سنوات، مع عائلة حاضنة، وتتمتع بصحة جيدة دون آثار طويلة المدى.
ويأتي هذا الحكم في سياق تشديد السلطات الكندية على حماية الأطفال من العنف والإهمال، مع التأكيد على أهمية التدخل المبكر في الحالات التي تنطوي على مخاطر على سلامة القُصّر.


