هلا كندا – اعترف سائق شاحنة من أونتاريو بالتسبب في حادث سير مروع قرب مونتريال، أدى إلى وفاة أم وابنها البالغ 11 عامًا، بعد انشغاله بلعبة على هاتفه أثناء القيادة.
ومثل المتهم، البالغ 29 عامًا، أمام المحكمة في لونغوي، حيث أقر بتهمة القيادة الخطرة التي تسببت في الوفاة والإصابات. ووقع الحادث في 19 يوليو 2022 على الطريق السريع 30 في بروسار.
وأظهرت وقائع المحكمة أن السائق كان يلعب لعبة على هاتفه أثناء قيادته شاحنة كبيرة بطول 53 قدمًا. ولم ينتبه لتباطؤ حركة المرور قرب منطقة أشغال، ما أدى إلى اصطدام عنيف شمل عدة مركبات.
وأكدت التحقيقات أن السائق استخدم هاتفه 18 مرة خلال الساعة التي سبقت الحادث. كما أظهرت كاميرا الشاحنة ارتكابه أكثر من 40 مخالفة مرورية خلال رحلات سابقة، بينها استخدام الهاتف وعدم الالتزام بفترات الراحة.
وأسفر الحادث عن وفاة سيدة تبلغ 42 عامًا في موقع الحادث، بينما توفي ابنها لاحقًا في المستشفى. كما أصيب زوجها بجروح خطيرة ودخل في غيبوبة لأسابيع، إضافة إلى إصابات بليغة لركاب آخرين.
وبعد الحادث، غادر السائق كندا إلى الهند، قبل أن تصدر بحقه مذكرة توقيف على مستوى البلاد.
وتم توقيفه لاحقًا في الولايات المتحدة عام 2025، ثم تسليمه إلى كندا لمواجهة التهم.
وأقر السائق بمسؤوليته الكاملة عن الحادث، معربًا عن ندمه تجاه الضحايا وعائلاتهم. ومن المقرر أن تعقد جلسة النطق بالحكم في يونيو المقبل.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد التحذيرات من مخاطر استخدام الهاتف أثناء القيادة، حيث تؤكد الجهات المختصة أن التشتت خلف المقود يعد من أبرز أسباب الحوادث الخطيرة في كندا.


