هلا كندا – أعلنت أونتاريو تغييرات جديدة على المناهج الدراسية تقضي باحتساب الحضور والمشاركة ضمن العلامات النهائية للطلاب، في خطوة تهدف إلى معالجة ظاهرة الغياب المتزايد.
ووفق التعديلات، سيشكل الحضور والمشاركة 15 بالمئة من العلامة النهائية لطلاب الصفين التاسع والعاشر، و10 بالمئة لطلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر.
وقال خبير التعليم دواين ماثيوز إن هذه الخطوة تعكس وجود مشكلة حقيقية، لكنها لا تعالج الأسباب الجذرية لغياب الطلاب.
وأشار إلى أن أبرز الأسباب تشمل مشكلات الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب، وعدم الاستقرار المالي في الأسرة، إضافة إلى التنمر.
وأضاف أن القرار يبعث رسالة واضحة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين بوجود تحدٍ يجب التعامل معه، لكنه اعتبره مجرد خطوة أولى ضمن سلسلة إجراءات مطلوبة.
وأوضح أن بعض الطلاب قد يستفيدون من هذا التغيير لتحسين علاماتهم بسهولة عبر الالتزام بالحضور، إلا أن ذلك لن يحل مشكلات الطلاب الذين يعانون من ظروف صعبة.
وأشار إلى أن نحو 25 بالمئة من طلاب المدارس الثانوية يتعرضون للتنمر مرة واحدة على الأقل سنويًا، سواء عبر الإنترنت أو بشكل مباشر، ما يؤثر على حضورهم وأدائهم الدراسي.
وأكد أن هذه التعديلات يجب أن تفتح نقاشًا أوسع حول التحديات التي تواجه الطلاب، داعيًا الجهات المعنية إلى التركيز على الحلول الشاملة.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود أونتاريو لتحسين جودة التعليم وتعزيز التزام الطلاب بالحضور، وسط تزايد القلق بشأن الصحة النفسية وظروف المعيشة وتأثيرها على العملية التعليمية.


