أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال استئناف محادثات السلام مع طهران هذا الأسبوع. وجاء ذلك بالتزامن مع فرض حصار بحري أمريكي على إيران لوقف تجارتها البحرية.
وأشار ترامب إلى إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال أيام. وتسعى باكستان للوساطة بين الطرفين
كما وصف الحرب بأنها “قريبة جداً من النهاية”، رغم استمرار التوترات في المنطقة.
في الوقت نفسه، اتفقت إسرائيل ولبنان على بدء مفاوضات مباشرة. وجاء ذلك بعد لقاء في واشنطن بوساطة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
إلا أن الوضع الميداني بقي هشاً مع استمرار الضربات وتبادل إطلاق النار مع حزب الله.
وفرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً قالت إنه أوقف التجارة مع إيران.
ولكن تقارير أشارت إلى استمرار عبور بعض السفن عبر مضيق هرمز.
ويعد المضيق ممراً حيوياً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
وتسعى واشنطن أيضاً للضغط على الصين باعتبارها أكبر مستورد للنفط الإيراني. وفي هذا السياق، بحث الرئيس شي جين بينغ مع مسؤولين روس سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وتبقى المفاوضات النووية محور الخلاف الرئيسي. حيث تطالب واشنطن بوقف دائم لقدرات إيران النووية.
بينما تؤكد طهران أن برنامجها لأغراض سلمية. ويشير مسؤولون إلى استمرار التفاوض على ما وصف بـ”صفقة كبرى”، رغم تعثر الجولات السابقة.


