هلا كندا – قررت هيئة الأطباء في أونتاريو إيقاف طبيب أعصاب متخصص في علاج الألم لمدة ستة أشهر، بعد مراجعة تتعلق بسوء سلوك طبي ووفاة مريض.
وأفادت الجهات المعنية أن الطبيب ستيفان جوزيف كوناسييفيتش، الذي يدير عيادات في تورونتو وهاملتون ونيو ماركت، خضع سابقًا لمراقبة طبية بسبب شبهات ضعف الكفاءة المهنية.
وأظهرت مراجعة حديثة أن الطبيب لم يلتزم بالمعايير الطبية في 12 من أصل 15 حالة، حيث استمر في إعطاء حقن علاجية دون تعديل الخطة رغم عدم فعاليتها.
كما تبين أنه استخدم تقنيات غير مناسبة في بعض الحالات، بما في ذلك حقن في مناطق لا تتطلب هذا النوع من العلاج.
وفي حادثة منفصلة، توفي مريض يبلغ 70 عامًا بعد إجراء حقن لتخفيف الألم، حيث انهار مباشرة بعد العملية.
وأظهرت التحقيقات أن الحقن تم بطريقة غير صحيحة، ما شكل خطرًا كبيرًا على سلامة المريض.
وأكد تقرير لاحق أن الإبرة وُجهت نحو القناة الشوكية دون التحقق الكافي.
ما أدى إلى دخول المادة المخدرة إلى مكان غير مقصود داخل الجسم.
ورغم صدور قرار يمنع الطبيب من إجراء هذه الحقن، أفادت شكوى لاحقة أنه استمر في تقديمها.
ما أدى إلى فرض عقوبة إضافية عليه.
ويشمل القرار إيقافه لمدة ستة أشهر، إلى جانب إلزامه بالخضوع لإشراف طبي جديد لمدة عام بعد انتهاء الإيقاف، إضافة إلى مثوله أمام لجنة تأديبية.
ويأتي هذا القرار في سياق تشديد الرقابة على الممارسات الطبية في أونتاريو.
وذلك بهدف تعزيز سلامة المرضى وضمان الالتزام بالمعايير المهنية في القطاع الصحي.


