هلا كندا – أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) أن الرياضيين المتحولين من الذكور إلى إناث سيستبعدون من مسابقات النساء اعتبارًا من أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وفق سياسة جديدة للتحقق من الأهلية.
وأوضحت اللجنة أن المشاركة في أي منافسة للنساء، سواء فردية أو جماعية، ستقتصر على النساء البيولوجيات، مع إلزامية إجراء اختبار جيني لمرة واحدة في حياة الرياضي.
وأشارت اللجنة إلى أن هذه السياسة تهدف إلى حماية العدالة والسلامة والنزاهة في فئة النساء، ولن تكون سارية بأثر رجعي أو على الرياضة الترفيهية والهواة.
ويستند القرار إلى أبحاث أظهرت أن الولادة ذكراً تمنح الرياضيين مزايا جسدية تتعلق بالقوة والتحمل، حيث تحدد الاختبارات الجينية وجود جين SRY المرتبط بتطور الخصيتين.
وتفصل الوثيقة أن هذه الميزة تعادل 10-12% في معظم مسابقات الجري والسباحة، وما يزيد على 20% في القفز والرمي، وقد تتجاوز 100% في الرياضات التي تعتمد على القوة الانفجارية مثل الملاكمة.
وتتضمن السياسة الجديدة قيودًا على بعض الرياضيات مثل كاستر سيمينيا من جنوب أفريقيا، صاحبة مستويات التستوستيرون الأعلى من المعدل الطبيعي للنساء، بعد تحديات قانونية سابقة في أوروبا.
وأكدت رئيسة اللجنة الأولمبية كيرستي كوفيرتي أن الهدف هو ضمان المنافسة العادلة، مشيرة إلى أن “أدق الفروق في الألعاب الأولمبية يمكن أن تحدد الفوز أو الخسارة”، وأن السياسة الجديدة توفر وضوحًا أفضل للهيئات الرياضية بدلاً من تركها لتضع قواعدها الخاصة.
وأشارت السياسة إلى أن بعض الرياضات العليا مثل ألعاب القوى والسباحة وركوب الدراجات كانت قد استبعدت الرياضيين المتحولين بعد البلوغ الذكوري قبل دورة باريس 2024، بينما لم تشارك أي امرأة متحولة من الذكور في دورة باريس الصيفية، إلا أن لاعبة رفع الأثقال لوريل هوبارد شاركت في طوكيو 2021 دون الفوز بميدالية.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط متزايدة على الرياضة النسائية لضمان العدالة وحماية الفئات البيولوجية، ويتزامن مع أوامر تنفيذية أمريكية تضيق مشاركة الرياضيين المتحولين في الرياضات النسائية قبل دورة لوس أنجلوس 2028، ما يعكس توافق السياسات الدولية مع المبادرات الأمريكية في هذا المجال.


