هلا كندا – شهد حفل جوائز الأوسكار 2026 ليلة مميزة لصناع السينما في كندا، بعد فوز عدد من المخرجين والفنانين الكنديين بجوائز مهمة في مجالات الرسوم المتحركة والتصميم السينمائي.
وفاز المخرج المقيم في مونتريال ماسييك شيربوفسكي مع شريكه في الإخراج كريس لافيس بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير عن فيلم The Girl Who Cried Pearls.
وقال شيربوفسكي عقب تسلمه الجائزة إن فوزه يحمل معنى شخصياً عميقاً، مشيراً إلى أن والديه هاجرا من بولندا إلى كندا قبل عقود بحثاً عن حياة أفضل. وأضاف أن رؤية النجاح في البلد الذي اختارته عائلته كان سيجعل والدته تبكي من الفخر.
وأوضح المخرج أن الفيلم حصل على دعم من المجلس الوطني للسينما في كندا، مؤكداً أن نظام التمويل الثقافي في كندا لعب دوراً أساسياً في دعم الإنتاج الفني وتمكين صناع الأفلام من تقديم أعمال تصل إلى جمهور عالمي.
فوز كندي آخر في الرسوم المتحركة
كما فازت المخرجة الكورية الكندية ماغي كانغ بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة طويل عن فيلم KPop Demon Hunters، الذي شاركت في كتابته وإخراجه مع كريس أبلهانس.
ويعد الفيلم الموسيقي الخيالي من أكثر الأعمال مشاهدة على منصة Netflix، حيث يروي قصة فرقة موسيقية من نوع K-Pop تحارب الشياطين.
وخلال خطابها، أهدت كانغ الجائزة إلى الكوريين حول العالم، مؤكدة أن العمل يمثل خطوة مهمة في تمثيل التنوع الثقافي على الشاشة.
كما فاز عدد من الفنيين الكنديين بجوائز أخرى خلال الحفل، من بينهم مصممة الإنتاج تامارا ديفيريل ومصمم الديكور شين فيو عن فيلم Frankenstein للمخرج غييرمو ديل تورو، حيث حصلا على جائزة أفضل تصميم إنتاج.
كما شارك الكنديان جوردان صامويل وكليونا فيوري في الفريق الذي فاز بجائزة أفضل مكياج وتصفيف شعر عن الفيلم نفسه.
وفي كلمته بعد الفوز، دعا لافيس إلى زيادة مساهمة منصات البث العالمية في دعم الإنتاج الثقافي الكندي، مشيراً إلى أن شركات مثل Amazon وApple وNetflix تستفيد من السوق الكندية ويجب أن تسهم بشكل أكبر في تمويل الإنتاج المحلي.
ويأتي ذلك في ظل الجدل الدائر حول تطبيق Online Streaming Act، الذي يهدف إلى إلزام منصات البث الأجنبية بالمساهمة في تمويل المحتوى الكندي.


