هلا كندا – تواجه الحكومة الفيدرالية تساؤلات حول سبب عدم الإعلان مبكراً عن ضربة صاروخية إيرانية استهدفت موقعاً عسكرياً في الكويت يضم أفراداً من القوات المسلحة الكندية. وذكرت تقارير أن الهجوم وقع في الأول من مارس قرب قاعدة علي السالم الجوية التي تستضيف أيضاً قوات أمريكية.
وأكدت المعلومات أن العسكريين الكنديين لم يتعرضوا لأي إصابات. وعند سؤاله عن سبب عدم إبلاغ الكنديين بالحادث في وقت مبكر، اكتفى رئيس الوزراء مارك كارني بالتأكيد أن جميع أفراد القوات الكندية في المنطقة بخير وسلام.
وأوضح كارني أن كندا ليست مشاركة في العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشدداً على أن القوات الكندية لا تشارك في أي عمليات هجومية.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند إنها لا تملك تفاصيل إضافية حول الحادث، لكنها أكدت بعد تواصلها مع وزير الدفاع أن جميع العسكريين الكنديين في المنطقة تم التأكد من سلامتهم.
وفي بيان لوزارة الدفاع الوطني، قالت الوزارة إنها على علم بتقارير عن ضربات قرب قاعدة علي السالم الجوية، لكنها رفضت تقديم تفاصيل إضافية لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي. كما أكدت أن جميع أفراد القوات المسلحة الكندية في المنطقة بأمان.
من جهته انتقد النائب المحافظ والناطق باسم الدفاع جيمس بيزان الحكومة، معتبراً أن عدم الإعلان عن الحادث يعكس نقصاً في الشفافية تجاه الكنديين بشأن تطورات الحرب مع إيران.


